مشاكلنا الحقيقة اغلبها منك انت شخصياً ثم الاخر او الحياة او اى شئ انت بتتعامل معاه سواء بتتعامل مع نفسك او مع غيرك وغيرك ديه مفتوحة شاملة يعنى مع ربنا او صحابك او شريك حياتك او شغلك او عربيتك او الناس فى الشارع او تليفونك لييييه !!!
الفكرة كلها فى انك بتتعامل بالوعي ولا الادراك طيب يعنى ايه الكلام ده ؟؟؟ تعالى ناخد مثال ونشوف مع بعض احنا ممكن نوصل لايه فى حياتنا مع بعض
فى الاول خلينا متفقين ان الدراك بيبدأ بالوعي اصلا
يعنى اول مرة سمعت فيها عن وجود حاجة اسمها موبايل وعرفت وظيفته وبدأت تتابع حركة السوق فى الموديلات والانواع وبدأ عقلك فى المرحلة ديه يقرر هل هو هيسد احتياج عندك ولا لاء فى مرحلة القرار ديه بنسميها الوعي يعنى انت بقى عندك علم ومعرفة بالشئ
وهنا يجي دور تانى مرحلة معانا زى ما اتفقنا قبل كده فى المقال السابق وده لينك المقال
عدم الوعي الحسي وعدم الوعي بالاحساس
ضمن العمليات المعرفية الادراكية المهمة اللى بتحصل معانا بأستمرار بيكون المخ او العقل عايز يكمل الصورة الكاملة عن الموبايل وهنا يبدأ الشعور عندك انك عايز تشتريه عشان تبقى على وعي كامل بكل وظايف الموبايل وده اللى بيخلى ناس كتير تقول الجملة المشهورة اللى بتقول .. انا عايز اشتريه بس عشان اعرف البتاع ده بيعمل ايه ..
وهنا بقى يجي دور المرحلة التالتة انك بعد ما بتشترى الموبايل وتبدأ فى استخدامه وتعرف كل الاوبشن اللى موجوده فيه حسب احتياجك بتبدأ تكون مفهوم عن الموبايل يعنى مثلا تبدأ تقول انا الموبايل بالنسبالى اتصال بس او انا الموبايل بالنسبالى شات وتواصل مع صحابى او انا الموبايل بالنسبالى بعمل عليه شغلى كله
واول ما توصل للمرحلة ديه اعرف انك كده وصلت لحاجة اسمها الادارك او بمعنى ادق كونت المعنى الكامل والصورة الذهنية الكاملة بالنسبالك عن الموبايل وهنا تكمن المشكلة بقى لييييييييييييييييه !!!!!!
لانك بالطريقة ديه عملت حاجة اسمها القيد العقلى من غير ما تاخد بالك عشان كده ممكن بسهولة جدا تشوف حد فى ايده احدث موبايل ومع ذلك هو بالنسباله اتصال بس وتبقى مستغربه وتقول هو ازاى مش عارف يستفيد من كل الاوبشن اللى فيه
هقولك ليه .... عشان مش كل الناس بتعرف تتعامل مع القيد العقلى ده لان ده راجع لحاجة اسمها البارادايم او البرامج العقلية طيب من غير ما نقول مصطلحات كتير ببساطة كده ده متوقف على مدى ارتباطنا بالاشياء او بمعنى ادق بمدى ارتباطنا فى الادراك اللى اتكون او الصورة الصورة الذهنية اللى اتكونت عن الحاجة ديه او الموبايل فى المثال بتاعنا
وهنا هتلاقى الناس نوعين فى التعامل مع الادراك او الصورة الذهنية ديه الاول انه يكون ثابت عليها ومهما اتغيرت الاحداث او حصل تطورات هو مستقر على نفس الادراك والنوع ده او الشخص ده دايما هتلاقيه بيقول نفس المعنى او المفهوم اللى اتكون عنده زى انا الموبايل بالنسبالى اتصال فقط او هتلاقى نوع تانى ده دايما هتلاقيه متابه التطورات والاحداث اللى بتحصل وده اللى بتلاقيه دايما يقول انا عايز اكتشف حاجاة جديدة فى الموبايل ده او عايز اجيب موبايل احدث عشان فيه تطورات احسن
طبعا ده بيحصل بالقياس على كل حاجة فى حياتنا وفى كل سلوكياتنا وده بيكون احيانا سبب فى مشاكل كتير لو مخدتش بالى من اللى بيحصل معايا ومع عقلى او سبب نجاحات تطورات كتير لو عرفت استفاد من ده كويس جدا وده المقال القادم ان شاء الله

0 comments:
إرسال تعليق